الليسانيات البنيوية عند دي سوسير ومنطلقاتها الفكرية وخلفياتها الفلسفية
مقال في مجلة علمية











ربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية: المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية والتربوية، -23 (-4)، 271-282

دور المرأة الفيلسوفة وإسهاماتها في الفكر الفلسفي
مقال في مجلة علمية




 

 

 


ربيعة مولود سعد حبيب، (04-2026)، مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 24 (4)، 620-634

الايدلوجيا بين الوعي والفهم
مقال في مجلة علمية

يعتبر مطلح الأيديولوجيا من المصطلحات الحديثة او المعاصرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة في التعبير عن الفكر في احد صورة وعلاقته بالواقع كان ذلك سياسياً او اجتماعياً او اقتصادياً في ظهور بعض الصور المغايرة عن الحقيقة و احتجاجها مغايراً لما وصفت به الأمر الذي سيتوجب فهماً دقيقاً لمفهوم الأيديولوجيا بعيدا عن الوهم و الخيال

عادل عمر المبروك موسى، (12-2025)، رقدالين: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 38 (10)، 1368-1376

مفهوم المواطنة وأهميته للفرد والمجتمع
مقال في مجلة علمية

المواطنة من المفاهيم التي تأثرت بالتطورات السياسية والثقافية للمجتمعات ، وتعدد مستويات

، ولكن تمت شروط تنتج لنا قياس مبدأ

وتابت

الهوية ، وكان من الصعب وضع تعريف جامع

المواطنة ، منها حق المشار كة السياسية والحقوق القانونية والمساواة بين المواطنين في الحقوق

الواجبات ، والتمتع بالجنسية لكل المقيمين في هذه الدولة ، كما أن المواطنة تدل و

ضمنا علي

من مسؤوليات ، وتصبغ علي المواطن ، ولقد شهد مفهوم

متواجد في كل

وأضحي هذا المفهوم

ً

وتغيرا ملحوظا

مهما

ا

ما يصاحبه

مرتبة من الحرية مع

ً

المواطنة في السنوات الأخير ة تطور ا

.

والاجتماعي

الفلسفي والسياسي

ت البحث

مجالا

الانتماء

المواطن،

الوطن، الكلما


ليلي عبدالمجيد خليفه الصغير، (11-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 17 (1)، 119-129

التطور التاريخي للنظريات اللسانية
مقال في مجلة علمية

الملخص

تورت النظريات اللسانية تطورا سريعا نتيجة ما أحرزته من كفاية منهجة فغدت قوانينها الدقيقةقادرة على مقاربة النص وتعيين شبكة علاقتهومفاهيمه الداخلية ليس هذا فحسب بب إنها راحت تنشد الشمول بتأسيسها الروابط الفكرية والنقدية بين المعرفتين :اللغوية والفلسفية ،فأفادت من كشوفات العلوم اللسانية ،والطبيعية ونجحت اللسانيات في الكشف ثوابت ومباءئ فى النص بنياويا ومن


خلال المنهج التاريخيّ والمنهج الوصفي التحليلي

ليلي عبدالمجيد خليفه الصغير، (09-2024)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 25 (3)، 136-146

فلسفة المعتزلة السياسية
مقال في مجلة علمية

لقد أقام المعتزلة فلسفتهم على حرية الإرادة عند الإنسان بناءً على أصل العدل، وهو أحد أصولهم الخمس الذي لا يُعد معتزليا من لا يقول بها، فقرروا أن الإنسان بإرادته الحرة يخلق أفعاله بنفسه وفي إمكانه أن يفعل الشيء أو لا يفعله وعلى ذلك يكون الثواب والعقاب, فالعدل أن يجازى الإنسان على حسب ما ق د م من أفعال، وهو خالقها وليس مجبر عليها؛ بل هو ح ر مُ ختار، وعلى هذا أقام المعتزلة أفكارهم السياسية ونظريتهم في الإمامة والتي تقوم على مبدأ الشورى, لذلك تجد علاقتهم بالسلطة تتغير مداً وجزر اً، فهم يعادون السياسيين الذين لا يتفقون معهم ويرضون على من يرون فيهم العدل والورع، ففي الدولة الأموية يفضلون عمر بن عبد العزيز ويزيد الناقص، وليس الحال كذلك مع بقية الخلفاء الأمويين، وكذلك كانت علاقتهم بالدولة العباسية، والجدير بالملاحظة أن المعتزلة لم تكن لهم أهداف سياسية معينة يسعون لتحقيقها ولا رغبة لهم في السلطة، ولم يسخروا الدين في خدمة السياسة وربما س خ روا مناصبهم السياسية أو نفوذهم السياسي لخدمة أفكارهم ومذهبه أو أيديولوجيتهم، وقد برهنوا بالأدلة العقلية والنقلية على سلامة موقفهم، وسخروا أنفسهم وفلسفتهم لخدمة الفكر الحر والدفاع عن الدين ونصرة التوحيد ومحاربة الجهل والجمود الفكري الذي يرونه عند الجبرية. ومن التوصيات الاستفادة من الأفكار السياسية الحرة للمعتزلة النابعة من الإسلام، والقائمة على مبدأ الشورى.، ومن النتائج أن نقطة انطلاقهم كانت سياسية أساسها فكرة المنزلة بين المنزلتين.

منصور علي العجيلي تنتوش، (06-2024)، جامعة الزاوية: مجلة الأصالة مجلة محكمة علمية، 9 (4)، 83-102

الهرمنيوطيقا فلسفة التأويل
مقال في مجلة علمية

غاية هذا البحث إيضاح جوانب بعض الدراسات التي تناولت مبحث" الهرمنيوطيقا" أو علم التأويل، أو التفسيرية والذي يعتبر من المباحث الحديثة التي أصبحت دخيلة على علم التفسير القرآني، وينظر إليها بعض الدارسين أنها منهج من مناهج التفسير الذي أصبح يفرض نفسه بإلحاح على المناهج التفسيرية للقرآن الكريم، بل أننا نجد البعض يصنفها ضمن المباحث الأدبية التي تُعنى بتفسير القرآن الكريم، و هو أمر أثار خلافات حادة حول هذا الرأي بين العلماء و المفسرين، كما أشار إلى ذلك الكثير من الباحثين في معرض الحديث عن هذا الموضوع، حيث أكد بعضهم أن كثيراً من الآراء حول هذا لمنهج" تختلف بين مؤيد و معارض له فيما يتعلق بنتائجه الإيجابية منها و السلبية، علماً أن تفاسير القرآن قديمه وحديثه لا تعدو كونها تفاسير تعتمد على الرواية و الدراية" 1 أي التفسير المنقول والتفسير بالرأي و قبل التطرق لتعريفها و تحديد ما هيتها ومجالات اشتغالها، فإنه حري بنا أن نشير إليها ضمن مسارها و سياقها التاريخي. حيث يمكن الحديث عن جذورها التاريخية و سيرورة استعمالاتها كمنهج تفسيري، من خلال. الالتزام بمجموعة من القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني 2 ومن خلال البحث استخلصنا بعض النتائج والتوصيات فمن النتائج ما يلي:-•-إن الجذور التاريخية لهذه الكلمة تحمل في طياتها الكثير من التراث الدلالي. ومن التوصيات ما يلي:-•-أن اللغة عندما ظهرت من العدم ليست علامات بل أصوات، وهي تفقد شيئا من قوتها التعبيرية ومن ثم شيئا من معناها عندما تُرَدُّ إلى صورة بصرية.

منصور علي العجيلي تنتوش، (03-2024)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والانسانية: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 24 (3)، 274-291

إسهامات الفكر الفلسفي الإسلامي وتأثيره في الحضاره الغربية ابن رشد أنموذجاً
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور الذي لعبه الفكر الفلسفي الإسلامي في نهضة الحضارة الغربية، وكيف أن المعارف العربية الإسلامية كان لها دور كبير في النهضة الأوروبية، سواء في الطب، أو الطبيعة، أوفي مختلف العلوم الفرعية كالكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، والفلك، إلى جانب الفلسفة التي هي حجر الأساسي في تبادل المعارف من خلال حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية، فكل تلك العلوم أسهمت في نقل أوروبا من عصر التخلف إلى عصر الانبعاث والتقدم، كما ظهر في الحضارة الإسلامية فلاسفة استفاد منهم الغرب في نهضتهم الفكرية من بين هؤلاء الفلاسفة (ابن رشد) الذي لعب دورًا كبيرًا ومميزًا في النهضة الأوروبية، واعترف العلماء الغرب بأن أفكار هذا الفيلسوف كان لها الفضل بنهضة العلم والمعرفة في العالم الغربي، وأصبح له مناصرون يطلق عليها الحركة (الرشدية اللاتينية).  وقد توصلت الباحثة في هذا البحث إلى العديد من النتائج منها: أن الإنتاج الفكري العربي الإسلامي كان واضحًا في الفكر الغربي، فأفكار ابن رشد وفلسفته كانت واضحة في أفكار فلاسفة الغرب أمثال (اسبينوزا وكانظ وديكارت) وغيرهم من الفلاسفة، ومازال هذا التأثير مستمر حتى وقتنا الحالي في الفكر الأوروبي والعالم الإسلامي، كما أوصت الباحثة ببعض التوصيات منها: نشر الوعي في المدارس العربية والغربية بأهمية الحضارة العربية الإسلامية وفضلها في تقدم الحضارة الغربية. الكلمات المفتاحية: الفكر الإسلامي، ابن رشد، حركة الترجمة، نهضة الغرب.

ربيعة مولود سعد حبيب، (12-2023)، كلية الآداب الاصابعة جامعة غريان: مجلة المناره، 9 (9)، 267-295

مفهوم النور في كتاب الله المكنون والفكر الفلسفي
مقال في مجلة علمية

لقد ورد مفهوم (النّور) في القرآن الكريم في تسعة وأربعين موضعًا، وبدراستها كلها وتحليلها عند مفسري القرآن، تبين أنَّ دلالة النّور شملت النّور الحسي الذي يساعد على الأبصار كنَّور الشمس والقمر، والمعنوي هو ما يفعل بعين البصيرة كنور الهداية والطّاعة، كما شمل النّور الدنيوي والأخروي، إلى جانب أنَّ معني (النور) في معاجم اللّغة العربية ورد بأكثر من معنى، الأمر الذي جعلنا نظهر معني النّور في اللغة والفلسفة، أضف إلى ذلك أنَّ النّور كمفهوم فلسفي وجد عند الفلاسفة منذ بداية الخلق، وحتى في فترة ( طفوله الشعوب)، وجد هذا المفهوم بمعناهُ الإيجابي الذي يجسد الخير والأمل والوضوح والإشراق، وإذا مان ظرنا إلى هذه المقاصد الدلالات لمفهوم النّور وجدنا أنَّها ترتبط بشكل أو بأخرى بمفهوم القرآني، ففي كتاب الله ورد النّور بمعنى الهادي، والإسلام، والخير، وهو أيضاً الله في قوله تعالى ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾، وبذلك يمكننا القول أنَّ النّور له بعد نفسي ومعنوي ومادي محسوس.

  ونظراً لأهمية هذا الموضوع حاولنا في هذه الدراسة من خلال المنهج التحليلي الوصفي إلي جانب المنهج التاريخ؛ أن نبيَّن معنى النَّور من الناحية اللغوية، ودراسته من الناحية الدينية والفلسفية، إسهاماً منا في إبراز شيء من جوانبه وتجلية لأسراره وهداياته، وقد توصلت الباحثتان إلى العديد من النتائج منها: أنَّ فكرة النور عرفتنا بمعجزات الله سبحانه وتعالي، والتي تركت في نفسينا أثراً لبحث المزيد من الاسرار الخفية لمعاني القرآن وصوره وتراكيبه والاطلاع الدائم والمستمر. 













ربيعة مولود سعد حبيب، كريمة ميلود سعد حبيب، (11-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 18 (13)، 10-31

الهوية وأزمة قيام الدول فى العالم العربي
مقال في مجلة علمية

الهوية من المفاهيم التي تحمل خصائص وسمات الأمم ، وتترجم روح الانتماء لدى أبنائها، ولها أهميتها في رفع شأن الأمم وتقدمها وإزدهارها ، وبدونها تفقد الأمم كل معاني وجودها وإستقرارها ، بل يستوي وجودها من عدمه ، وهنالك عناصر للهوية لابد من توفرها ، وقد يختلف بعضها من أمة لأخرى منها الموقع الجغرافي والتاريخ والعلم الواحد وغيرها ، إن للوعي بالهوية آثاراً عظيمة تنعكس على الفرد والمجتمع والوطن بشكل عام ، ولاسيما متى قام جميع أفراد المجتمع  

 بواجباتهم ، فيترتب على دلك قوة النسيج الإجتماعي ، ووحدة المجتمع ، ونهضة علمية وإقتصادية وتطور دائم وبناء للوطن ، ومتى حدث خلل في الهوية ترتب على ذلك ضياع وتشتت للأفراد والمجتمعات وترتب على ذلك نتائج سيئة ودخول الأفراد في صراعات داخلية تهدد بزوال هذه الأمم . 









.

ليلي عبدالمجيد خليفه الصغير، (11-2023)، مجلة الجامعة غريان: جامعة غريان، 28 (14)، 62-75

© All rights reserved to University of Gharyan